JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Home

وتتوالي خسائر الاخوان المسلمين /الشباب تقفز من السفينة


"لم أكن ذاتي، كنت كائنا مبالغا فيه، يقول ما لا يقتنع به، لم أشعر بالخسارة لتركي كل العالم التنظيمي أو الحراك الذي كنت مندمجا فيه، بالعكس، زاد شعوري بأنني إنسان قادر على الاختيار بإرادته الحرة. أما عائلتي التي تنتمي للإخوان وتدعم الشرعية، فهم لا يعرفون شيئا عن تفاصيل حياتي اليومية".(1)

هذا ما قاله أحد الشباب الإخوان المسلمين الذين تعرضوا لكثير من التحولات خلال السنوات التي تبعت أحداث الربيع العربي، حيث لم يكن سوى انعكاس لحالة الكثيرين مثله الذين تركوا تنظيم الإخوان المسلمين وولجوا مساحات أخرى وتحولات على النقيض ما بين التطرف والانضمام لداعش وما بين الإلحاد، أو الانعزال والبعد عن العمل السياسي.

نحاول في هذا التقرير وضع أيدينا على بعض ملامح الأزمة التي يمرُّ بها شباب الإسلاميين بمصر عقب الانقلاب 3 يوليو/تموز 2013 والتي يتشارك فيها أبناء هذا الجيل عامَّة. فمن خلال المقابلات التي قمنا بإجرائها مع بعض أفراد هذا الجيل ممن تأثروا فكريا بجماعة الإخوان المسلمين، وانتموا إليها تنظيميا في فترة من فترات حياتهم، تبيبن أنَّ ثم اختلافات بين استجابة الأشخاص وردود فعلهم بالنسبة للأحداث وفق عوامل نفسيَّة واجتماععية عديدة، ولكن ثمة مشترك عام يمكن استخلاصه لأزمات هذا الجيل عامة في علاقته مع التنظيم.
NameEmailMessage